ذكريات من عمر الحياة .. الجزء الأول
 
 

تمت إضافته في 05 أغسطس 2016 وتمت قراءته 72 مرة
مقدمة : 

لا أعلم كيف ابدأ ... 
انها قصة طويلة قصة أقرب إلى الخيال و أخشى ممن سيقرأها أن يعتقد أنني أبالغ ، و لكني سأبدأ و لا أعلم متى سأنتهي . 

كان يعيش في بيت متوسط مع عائلته المتواضعة ولكنها عائلة متعلمة ومثقفة ، تعيش في مدينة محببة لقلبه و لكنها ليست مدينته ، هذا الشاب اسمه سامي ويبلغ من العمر 16 عاماً ، يحب الحياة 
ويشعر بالتفاؤل ، يصارعها ويعاندها عله يخترق حواجزها ، ذكي محب عطوف ذو قلب كبير يحب الناس .
عاش سامي سعيداً شاعراً بالأمان تحت ظل والديه لم يخطر بباله ابداً ما هو مدى صعوبة وق*** الحياة . 
كبر سامي ومرت عليه سنتان يمرح و يزداد تفاؤلاً ونشاطاً للحياة وصار عمره قرابة الثمانية عشر عاماً ، كان القدر ينتظره حتى يحمله لرياحه العاصفة وأمواجه المتلاطمة على أرض الواقع .. 
وفي يوم اتفق سامي أن يسافر الى مدينة اخرى لزيارة بعض الأقارب .... 
قام بتحضير حقيبة السفر مستعداً للذهاب إلى المطار ...... وقد غمرته الفرحة بذلك حيث كان يعشق السفر كثيرا ً 
توجه سامي إلى المطار بصحبة والده الذي كان يعطيه النصائح والتوجيعات كما هو الحال في كل مرة يسافر فيها . 
لكن سامي كان هائماً بخياله وأحلامه سعيداً بما هو آت من فرحة وانطلاق .. 
عند وصوله للمطار سارع سامي بأخذ حقيبته وتوديع والده قائلاً له والدي الحبيب لك مني محبتي و احترامي طالما حييت ولي منك رجاءٌ رضاك فقط وأني به لأكثر من سعيد .... هنا دعى له والده بالتوفيق ، ثم غادر مبني المطار بعد أن دخل سامي إل الصالة الداخلية للسفر .
أعلن عن موعد إقلاع الرحلة وكانت الواحدة و النصف بعد منتصف الليل ........ 
وكعادته انتظر سامي الجميع ليصعدوا أمامه ، ثم تقدم إلى الطائرة ممسكاُ بحقيبته الصغيره . 
دخل سامي للطائرة وجلس مسرخياً على مقعده وأغلق عينيه ليريحهما من السهر . 
وفي تمام الساعة الثانية والنصف أفاق على صوت الطائرة تحط بأرض المطار من جديد ، وقد أرتسمت على وجهه ابتسامة عبر فيها عن فرحته بالوصول سالماً ... 
خرج من المطار بعد أن أنهى الاجراءات ، واستقل التاكسي متوجهاً إلى فندق الذي حجزه له والده فيه مسبقا ... 
وصل إلى الفندق ووقف عند الإستقبال معرفاً بنفسه ... حيث تم تعريفه برقم غرفته و تم اصطاحبه لها ... و عندما دخل سامي الغرفة كان في قمة السعادة واخذ يتراقص فرحاً حتى أنهكه التعب و أستلقى نائماً في نوم عميق حتى الصباح . 

............... يتبع .....................

التلميذة: عبابسة رجاء   -متوسطة 17 أكتوبر  -1961 - 20/12/2008